كتب محمد عواد
عندما يقرر مستثمر إقامة مشروع تجاري معين، فإنه يركز أكثر ما يركز على الزبائن وقربه منهم، بغض النظر عن عوامل كثيرة لا بد من الانتباه لها قبل أن يقرر موقع مشروعه التجاري. في هذا المقال سأذكر عشر نقاط يجب مراعاتها:
1- اعرف الميزانية التي لديك من أجل تمويل هذا المشروع، وتذكر أن المبالغة بهذه الميزانية سيكون قاتلا لإن كل شيء يمكن لك تغييره داخل مكان عملك إلا موقع المشروع نفسه فتغييره مؤذي للغاية.
2- قرر منذ البداية هل ستشتري الموقع أم تستأجره، إن كنت تملك المال الكافي وقررت أن تستمر لفترة طويلة في نفس المكان فإن خيار الشراء يكون أفضل. (More …)
طبعا حياتنا مجرد ردة فعل
للأسف قمت بقرائة الموضوع كله وليس كعادتي أتهرب من أفكار الآخرين حتى لا أغرم بها وأتبعها
فأنا أحب الحرية وأحب تكوين معرفتي الخاصة بي بمفردي
المهم أنا الآن قرأت الموضوع لأنه ردة فعل للأسئلة التي قرأتها في الصفحة الرئيسية فأثارت بداخلي نوعا من حب المعرفة طبعا ليس لأنني لا أعرف الإجابة عن الأسئلة أو لأن عقلي غير قادر عن تكوين هذه المعرفة حتى أتقصاها من شخص آخر كلا بل لأنني أردت أن أعرف كيف يفكر هذا الشخص الذي تسائل هذه الأسئلة كيف كانت عقليته للإجابة عنها
ففهمت عدة أشياء أفضل عدم ذكرها كلها ولاكني سأذكر بعضها
أولا فهمت بأن نظرة المتسائل والمجيب نظرة قصيرة بل ربما هي ليس قصيرة ولكن عنه ترى من خلف منظار ذو ثق صغير جدا مما يجعله يرى العالم كبيرا وذو خيارات متعددة لا أدري إن كان هذا يدل على التفائل أم على التشائم
ولكن هذه النظرة أعجبتني لأنها أوضحت الكثير حول طبيعة الحياة والمخلوقات وبالطبع شيء يسمى إصطلاحا القضاء والقدر فهذه النظرة أوضحت فعلا أن القضاء والقدر موجودان إلا أنه مع ذلك فالإنسان هو المسؤول على تصرفاته أو بالأحرى خياراته كما أراد صاحب الأسئلة تسميتها
فالرب هو المسؤول عن توفير أشياء عديدة
ولكن الإنسان هو المسؤول الوحيد عن هذه الأشياء فالله تعالى أعطانا الحرية المطلقة في الإختيار التفكير والعمل ولكن الشيء الوحيد الذي يتحكم الله فيه هو (( تسهيل الأمور وتبسيطها للإنسان حتى يقوم بها )) أو بالأحرى (( إعطاء التصريح لإرادة الإنسان بأن تطبق )) ولهذا فبعض الناس ينوي بناء بيت اليوم إلا أن قدرة الله وقضاءه تجعله غير قادر على ذلك إلا بعد أسبوع مثلا والله أعلم لمذا – ربما سيتضرر خلق آخرون من ذلك …-
ولكن هذا القضاء يرجع أيضا لإختيارات الإنسان فهناك من يختار الشر مثلا ليطبقه وهناك من يختار الخير والخير أولى ولهذا وجب على الشر أن يتعطل إلى حين ولله في تدبيره شؤون
كما أن الشركة التي تحدث عنها المقال والتي وافقت على طلب العمل فيها أمران إما أن ذلك ناتج على العلامات الجيدة في الشهادة وهذا طعا يرجع إلى إختيارات الإنسان ولا دخل للقدر هنا وإنما القضاء هو من يتدخل (( تصريح من الله بأن يعمل هذا الشخص في هذه الشركة )) ولكن ربما أن هذا الشخص لا يملك مؤهلات كافية تسمح له بالعمل ولاكن مع ذلك تمت الموافقة على طلبه وعين كموظف في الشركة – لأن البلاد تعاني من نقص في مثل هؤلاء الناس الذين يحملون هذه الشهادة والشركة غير قادرة على إستقدام موظفين من الخارج ولهذا وجب توظيفه – وهنا نلاحظ تدخل القدر والقضاء معا فالله قدر لهذا الشخص أن يعمل وقضا بذلك بأن أعطاه التصريح بالعمل
** فرغم ما أراد صاحب المقال من إبرازه بأن الأمور تتم خبط عشواء إلا أن ذلك غير صحيح فكل شيء وفق خطوات معينة مكتوبة سلفا في كتاب ولكن هذا لا يعني أن الإنسان محروم من قدراته وحريته التي وهبها الله له حبا فيه ورضى عنه كما يمكن للإنسان سب هذا الله الذي أحبه وأنعم عليه وقربه منه طبعا والله يعطيه اتصريح بذلك لأنه يحبه ويعلم ما لا صبر عليه به
فوجب على الإنسان إختيار الإختيار الصائب والمفيد حتى يتحصل على تصاريح سريعة ويزداد حب الله له :
” فيجب علينا إطاعة الله وإطاعة الرسول وألا نبطل أعمالنا “.